ألف الموسيقى لأكثر من 30 عرضا مسرحيا لفرق مصرية وأجنبية إضافة إلى وضع الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام الروائية و الوثائقية , قدم المسرحية الموسيقية " براكسا " إخراج نادر صلاح الدين على غرار الأعمال الموسيقية فى برودواى , إضافة إلى مؤلفاته للأوركسترا و منها " إلى عالم جديد " و هى سيمفونية فى قالب كونشيرتو للعود و الجيتار و العديد من الأعمال للأطفال و غيرها أسس فى 2006 مجموعة القاهرة لموسيقى الحجرة و قاد الأوركسترا فى عدة دول و يشغل حاليا منصب مدير مركز الفنون بمكتبة الأسكندرية .

جبر يشارك فى لجنة تحكيم المهرجان القومى للمسرح لهذه الدورة سـألته: عن الصعوبات التى تواجهع تقديم مسرحية موسيقية مثل " براكسا " التى قدمها فى 2009؟

جبر: المعوقات بالأساس انتاجية لأن هذا النوع من المسرح الموسيقى مكلف جدا وإذا لم تقف مؤسسات وراء هذا النوع من الفنون لا تتمكن من تغطية تكاليفها فى تجربتا "براكسا " كنا نحاول شق طريق ليصبح لدينا نموذج نتعلم منه فطالما كان المسرح الموسيقى مجرد حلم سيظل تصورا نظريا دون أن يجد من يتحمس لإنتاجه خاصة أنه يحتاج إلى نفس أطول إنتاجيا و سيغطى تكاليفه و يمكن أن يربح إذا وجد منتجا مؤمنا بالمسرح الموسيقى وأهميته و خصوصيته .

كيف كانت تجربة العمل فى "براكسا " إنتاجيا ؟

جبر: منتج العمل الفنان خالد إبراهيم الممثل و الكوميديان مؤمن بالمسرح الموسيقى لذلك تحمس لإنتاجه ولم يبخل على عناصره الفنية وقام بتأجير مسرح قصر النيل لتقديم العرض لوسم كامل و كنا نأمل أن يتمكن على مدار العام أن يغطى تكلفته حتى يكون هناك أمل لتقديم عروض أخرى .

لكنه واجه سوء حظ كبيرا فبعد أن حقق نجاحا كبيرا على المسرح الكبير بالأوبرا و اعتبر نموذجا لجذب جمهور مختلف و قدم فى جولات ناجحة فى عمان و كازاخستان لم نتمكن من استكمال عروضه بسبب قيام ثورة 25 يناير و اشتعال منطقة وسط البلد و بالتالى استحالة تقديم العرض .

لك تجربة سابقة مع نادر صلاح الدين كيف كانت ؟

قبل 16 عاما قدمنا المسرحية الغنائية " منديل الحلو " عرضها على مسرح الشباب حينها المخرج خالد جلال قبل ميعاد العرض ب12 يوما فقلت إن تأليف 9 ألحان فى هذه الفترة المحدودة هى فكرة طموحة وأثناء العمل حدث توافق كبير بينى و بين نادر فى الأفكار و الطموح اتقديم مسرح موسيقى و فى نوع المسرح و اللغة و الكوميديا التى نحبها .

ما الفارق بين تأليف الموسيقى للمسرح و السينما ؟

جبر : فى المسرح التفاعل مع العمل منذ بدايته و يضبط المخرج و الممثلون شغلهم على الموسيقى أما فى الموسيقى التصويرية عملى تال على تصوير الفيلم و محكوم بعدد و زمن المشاهد لوضع الموسيقى فى إطارها .

ما الرؤية التى تتبناها فى تأليف الموسيقى للدراما ؟

جبر: كان من الممكن أن أحقق جماهيرية كبيرة بتقديم موسيقى تظهر فى الفيلم و تحقق ابهارا و لكننى اعتقد أن هذا النوع من الموسيقى يقتطع من قيمة العمل لأنه يأخذ المشاهد خارج المشهد وهو تصور أنانى من الموسيقى تجاه الدراما , الدور المثالى فى رأيى أن تخرج من العرض أو الفيلم منبهرا بها و لكنك لا تذكر منها شيئا فدور الموسيقى أن تساعدك لتتفاعل مع العمل بشكل افضل دون أن تطغى و تخصم من قيمة العمل كما حاولت أن اقدم شخصية مختلفة لكل  عمل قدمت اعمالا اعتمدت على على موسيقى اوركسترالية وأخرى على الجاز وفى فيلم صايع بحر استخدمت لاتين ميوزيك وفى أفلام أخرى موسيقى شرقية .

هل ترى أن الفرق المستقلة قادرة على إدارة الفنون خاصة الرفيعة؟

جبر: توجد نماذج لفرق تضم كفاءات إدارية و تنظيمية لكن نوع و حجم و تكلفة هذا النوع من الفنون وما تتطلبه لا يمكن تحقيقه إلا فى حالة توافر دعم لوجيستى من الدولة لذلك أرى أننا بعيدين عن أن يكون لدينا أوبرا خاصة .

فى مكتبة الأسكندرية نستعد لتقديم أوبرا " الأختطاف من السرايا " لموتسارت بالعامية وهى أوبرا كوميدية اخترناها لأن المدخل للجمهور المصرى هو الكوميديا وهى أوبرا بها أجزاء تمثيل كثيرة و مساحات كوميديا وارتجال كبيرة و ستتولى العزف فيها اوركسترا مكتبة الأسكندرية و يشارك بها مغنو أوبرا من داخل و خارج مصر .

المصدر : نشرة المهرجان القومى للمسرح

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 166 مشاهدة

ساحة النقاش

egyptartsacademy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,623,165