آلة وترية شعبية مصرية تشبه فى تركيبها الة الطنبورة التى ظهرت مع العمال النوبيبن الذين عملوا فى حفر قناة السويس وموطنها الاصلى اسوان والنوبة وانتشرت فى منطقة القناة و سيناء وقد اختفى منها اسلوب الضبط الخماسى نظرا لاختلاف الخصائص الموسيقية لتلك المنطقة الجديدة .

( والكنارة ) تسمى باللغة المصرية القديمة ( كنر ) واشتقت منها التسمية العبرية ( كنور ) ثم العربية ( كنارة ) أو( قيثارة ) وهى الة وترية مصنوعة من الخشب تثيت اوتارها فى إطار خشبى قد يكون منتظم الاضلاع .

 

وقد كانت السمسمية فى فترة ما قبل التهجير تتكون غالبا من خمس اوتار تعرف لدى العازف بمسميات محددة نوردها كالتالى :

من اسفل إلى أعلى :

1.البومة ( غليظ ) .

2.المواصل .

3.الفاصل .

4.المجاوب ، وهو يشارك فى جميع التنقلات .

5.الشرارة ( حاد ) .

 

ويورد رواة اخرون مسميات تختلف بعض الشىء وهى كالتالى من أسفل إلى أعلى أيضا :

 

1.البومة ( غليظ )   

2.المتحرك. 

3.المتكلم .

4.المجاوب.

5.الشرارة .

 

وكذلك وردت أسماء اخرى كالتالى من اسفل إلى أعلى :

1.الدبابة .

2.البوق .

3.المجاور.

4.الرداد .

5.الشرارة.

 

مشاهير عازفى السمسمية :

يمكن القول أن الجيل الاول لعازفى السمسمية فى ثلاثينيات القرن العشرين كان يتكون من : عبدالله كبرير – إبراهيم خلف – حسن متولى –  إبراهيم بشير.

واشتهر من جيل الاربعينات: ابو عزيزة، السعيد الاسود، ابو يا قوت، محمد كسبه. 

الذى كان عازفا وصانعا للالة، كما كان عازفا لالة الطنبورة أيضا.

 

ويذكر الرواة من أغانى  تلك الفترة : 

- علشان جركو علشان جركيه .

- البمبو السودانى .

- اشتجنا والله اشتجنا  .

 ويذكر بعد هذا الجيل، العازفون: محمد الامريكانى، وكمال عضمه، وأبو الشحات، وممن عاصرهم وتعلم منهم فى تلك الفترة (الخمسينيات) السعيد الشحطور  وابنه طلعت.

 

السمسمية والرقص :

يشكل الرقص قناة تتيح الاتصال ويتولد من خلالها التفاعل حيث يمكن إلى حد كبير تعزيز فائدة الموسيقى فى التسلية والترفيه بالرقص والاستجابة للموسيقى والاستغراق فيها بصورة واعية يمكن تقويتها عند الافراد بالحركة والرقص. ومن ثم ففى مقدور الافراد الذين يستجيبوا لتأثير الموسيقى الراقصة أن يتقدموا إلى ساحة الرقص ليعبروا عن مشاعرهم مستخدمين ما يعرفونه من حركات للرقص ولما كان الرقص والموسيقى يشتركان فى عناصر واحدة كالايقاع وأساليب التوقيت والديناميكات وتدفق الطاقة فإن أبنيتهما يمكن أن تندمج بحيث تجعل من الرقص بعدا بصريا للموسيقى والعكس بالعكس، ويمثل الغناء والرقص العنصرين الرئيسيين للحدث الموسيقى الكامل.

المصدر : بقلم محمد شبانه  

ساحة النقاش

egyptartsacademy
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,635,650