** علقة لزينات صدقى  بسبب همسة عتاب !!

** محمد ضياء الدين فى القسم لدفاعه عن " حرامى شقق " !!

 

يجلب عليك الخير أو يستجلب لك المشاكل .... انه اللسان الذى تسبب فى العديد من المشاكل والمواقف الطريفة التى وصلت الى دخول أقسام الشرطة بل والضرب احيانا لبعض نجوم زمان رغم أن لسانهم كان ينطق بالحق ويدافع عن الأصول ولكن تدخلهم كان فى الوقت غير المناسب ومع الاشخاص غير المناسبين ....جولة فى ارشيف النجوم القدامى تكشف لنا النقاب عن حكايات ممتعة كان بطلها والمتسبب فيها ...زلات اللسان !!

 

 

 

"فتواية" باب الشعرية

 

قبل اكثر من سبعين عاما كانت "خميرة" الكوميديا الفنانة العملاقة زينات صدقى فى طريقها لزيارة بعض الاصدقاء فاستقلت الترام من ميدان العتبة وقريبا من ميدان باب الشعرية صعدت راكبة من بنات البلد وكانت صاحبة جسد عملاق وعندما طالبها الكمسارى بثمن التذكرة رفضت الدفع متعللة بأن مشوارها لا يزيد عن ثلاث محطات لا تستحق دفع ميلمين كاملين وحاول الكمسارى افهمامها بأن الدفع اجبارى حتى ولو كان لمحطة واحدة ولكنها رفضت كل المحاولات وانتهى الامر بأن انهالت على الرجل بسيل من الشتائم البذيئة واخذت زينات تحملق فى الركان عسى أن يتدخل أحدهم لانقاذ الرجل من وصلات " الردح " الساخنة ولكن احدا لم يجرؤ على اقحام نفسه فى هذا الامر الشائك فما كان من زينات الا أن قامت واخذت تلوم السيدة بأدب شديد ولكن وقبل أن تنتهى من أول جملة كان سيل السباب والشتائم قد تحول نحوها مصحوبا بعبارات تهديد حازمة بتحويل الامر من مجرد " شتيمة " الى ضرب وظنت نجمتنا الكبيرة ان التهديد لا يزيد عن " تهويش " فسارعت برد صاع الشتائم بصاعين غير مدركة أن بنت باب الشعرية كانت جادة فى تهديدها فلم تدر زينات بنفسها سوى وهى مطروحة على الارض لتبدأ فى تلقى علقة اقل ما يمكن وصفها به انها شديدة السخونة علمتها ألا تتدخل أبدا فيما لا يعنيها !!

 

شريك زينات فى الكوميديا منجم الضحك الرائق عبد الفتاح القصرى كان ايضا شريكها فى تلقى الدروس الناتجة عن التدخل فيما لا يعنيه حيث كان يسكن عند بداية اشتغاله بالفن فى احدى العمارات المتواضعة بحى العباسية و كان من بين جيرانه رجل حاد الطبع عصبى المزاج يعمل فى توريد لوزام البناء للجيش الانجليزى وتصادف عند عودته فى احدى الليالى  ان زلت قدمه بسبب قشرة موز القاها أحد السكان امام باب شقته فما كان منه الا أن أخذ فى سبه ولعن جدود السكانين جميعا فخرج القصرى معاتبا اياه مناصحا بأن يستوضح اولا عن الفاعل بدلا من توجيه الاتهام والشتائم للجميع وعندها انصبت الشتائم على رأس القصرى بمفرده فسارع بالانسحاب معتقدا ان الموضوع قد انتهى عند هذا الحد ولكنه فوجىء بعد ايام باستدعائه فى قسم الشرطة حيث دبر له جار السوء مكيده واتهمه بأنه اقتحم شقته وسرق بعض محتوياته واحضر بعض شهود الزور الذين اكدوا انهم شاهدوا نجمنا الكبير خارجا من شقة الرجل ومن حسن الحظ ان الضابط المسئول كان صاحب خبرة وشك فى أقوال الشهود المتضاربة فاخذ يضيق عليهم الخناق حتى اعترفوا بالحقيقة ولكن بعد ان امضى القصرى ليلة كاملة بين المجرمين فى الحجز ولكنه تعلم درسا يقضى بألا يتدخل فى نزاع مع مثل هذه النوعية من السفهاء .

 

الشريك الهارب

 

تلقى المخرج الراحل محمد ضياء الدين درسا بليغا مصحوبا بعلقة ساخنة ايضا بسبب سوء التقدير وسرعة التدخل فى أمور لا يعرف أبعادها فقد تصادف سيره بشارع الفجالة وفوجىء ببعض الاشخاص يحيطون بأفندى انيق ويوسعونه ركلا وضربا بطريقه اقرب للوحشية فاندفع نحوهم ناهرا اياهم و مطالبا ان يتوقفوا عن ضرب الشاب " ابن الناس " المحترم لكنه فوجىء بأحد البوابين المشاركين فى " الوقعة " يشير اليه وهو يقول بعصبية " اهو ده الافندى شريكه الثانى " وفى ثوان معدودة كان ضياء قد شارك " الافندى الاول " نومه على الارض مثلما شاركه فى تلقى كل اصناف الضرب قبل ان يقتادوها الى القسم حيث اكتشف المخرج الراحل الحقيقة فلم يكن الشاب الوسيم ابن الناس – كما توهم – سوى لص شقق تم ضبطه فى محاولة هروبه بالمسروقات فى حين سارع شريكه بالهروب و ظن البواب ان ضياء الدين هو نفس الشريك وقد عاد لانقاذ صاحبه !!

 

 

 

ٍنختتم حكاياتنا عن مشاكل فنانى زمان بسبب زلات اللسان وسوء التقدير بالموقف الذى تعرض له الفنان حسن فايق عندما كان يقود سيارته بضاحية مصر الجديدة والتى كانت بالغة الهدوء فيما مضى وقد لفت نظره حادث تصادم بسيط بين سيارتين احداهما " تاكسى " يقودها رجل عملاق ملامحه تبث على الرعب والثانيه ملاكى يقودها شاب صغير السن من ابناء الذوات وبسبب " خداع الملامح " اعتقد فايق ان سائق التاكسى هو المخطىء وانه قد " يستفرد " بالشاب الهادىء فى هذا المكان الموحش ويسلبه نفوذه فما كان منه الا ان سارع ليقود سيارته باحثا عن اقرب " عسكرى " وعاد به الى موقع الحادث ليكتشف ان الشاب هو المخطىء عكس ما ابلغ به العسكرى وانه موافق على دفع تعويض للرجل " المخيف " واعتذر حسن فايق وهو يتصبب عرقا بعد ان اقسم ان يصون لسانه فيما بعد !!

 

 

بقلم/ موفق بيومى

المصدر/ عن مجلة اخبار النجوم العدد 924

17/6/2010

 

ساحة النقاش

egyptartsacademy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,320,743